نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتع فقال: «كل شراب أسكر فهو حرام» قال أبو داود: قرأت على يزيد بن عبد ربه الجرجسي، حدثكم محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري بهذا الحديث بإسناده، زاد: والبتع نبيذ العسل، كان أهل اليمن يشربونه. قال أبو داود: " سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا إله إلا الله ما كان أثبته ما كان فيهم مثله يعني في أهل حمص يعني الجرجسي "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، ومالك: هو ابن أنس. وهو في "موطأ مالك" ٢/ ٨٤٥. وأخرجه البخاري (٢٤٢)، ومسلم (٢٠٠١)، وابن ماجه (٣٣٨٦)، والترمذي (١٩٧١)، والنسائي (٥٥٩١ - ٥٥٩٤) من طرق عن ابن شهاب الزهري، به. وأخرجه الترمذي (١٩٧٤) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٨٢)، و"صحيح ابن حبان" (٥٣٤٥) و (٥٣٧١) و (٥٣٨٣). وسيأتي تفسير البتع في الطريق الآتي بعده. قال الخطابي: في هذا إبطال كل تأول يتأوله أصحاب تحليل الأنبذة في أنواعها كلها…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كل شراب أسكر فهو حرام»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كل شراب أسكر فهو حرام»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كل شراب أسكر فهو حرام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كل شراب أسكر فهو حرام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.
