نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن زيد، وعكرمة، أنهما كانا يكرهان البسر وحده، ويأخذان ذلك عن ابن عباس، وقال ابن عباس: أخشى أن يكون المزاء الذي نهيت عنه عبد القيس، فقلت لقتادة: ما المزاء؟ قال: «النبيذ في الحنتم والمزفت»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢٨٣٠) و (٣٠٩٥)، وفي "الأشربة" (٢١٧) والطبراني في "المعجم "الكبير"، (١١٨٣٧) من طريق همام بن يحيى، عن قتادة، عن عكرمة وحده، عن ابن عباس.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما المزاء قال النبيذ في الحنتم والمزفت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما المزاء قال النبيذ في الحنتم والمزفت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «النبيذ في الحنتم والمزفت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما المزاء قال النبيذ في الحنتم والمزفت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.
