نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: كنت ساقي القوم حيث حرمت الخمر في منزل أبي طلحة، وما شرابنا يومئذ إلا الفضيخ، فدخل علينا رجل، فقال: " إن الخمر قد حرمت، ونادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: هذا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البناني. وأخرجه البخاري (٢٤٦٤) و (٤٦٢٠)، ومسلم (١٩٨٠) من طريق حماد بن زيد، به. وزادا: قال: فقال لي أبو طلحة: أخرج فأهرقها، فخرجت فهرقتها، فجرت في سكك المدينة، فقال بعض القوم: قد قتل قوم وهي في بطونهم، فأنزل الله: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} [المائدة: ٩٣]. وهو في "مسند أحمد" (١٣٣٧٦)، و"صحيح ابن حبان" (٤٩٤٥). وأخرجه بنحوه البخاري (٤٦١٧) و (٥٥٨٢) و (٥٥٨٣) و (٥٦٠٠) و (٥٦٢٢) و (٧٢٥٣)، ومسلم (١٩٨٠)، وبإثر (١٩٨١)، والنسائي (٥٥٤١) و (٥٥٤٢) من طرق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «دخل علينا رجل فقال إن الخمر قد حرمت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دخل علينا رجل فقال إن الخمر قد حرمت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الخمر قد حرمت، ونادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: هذا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «دخل علينا رجل فقال إن الخمر قد حرمت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.
