نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رجلين اختصما في متاع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليس لواحد منهما بينة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «استهما على اليمين ما كان أحبا ذلك أو كرها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو رافع: هو نفيع الصائغ، وخلاس: هو ابن عمرو الهجري، ابن أبي عروبة: هو سعيد. وأخرجه ابن ماجه (٢٣٤٦) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٥٧) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٠٣٤٧). وانظر تالييه. قال الخطابي: معنى الاستهام هنا الاقتراع، يريد أنهما يقترعان فأيهما خرجت له القرعة حلف وأخذ ما ادعاه، وروي ما يشبه هذا عن علي رضي الله عنه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «استهما على اليمين ما كان أحبا ذلك أو كرها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «استهما على اليمين ما كان أحبا ذلك أو كرها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «استهما على اليمين ما كان أحبا ذلك أو كرها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «استهما على اليمين ما كان أحبا ذلك أو كرها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأقضية من مجموعة سنن أبي داود.
