نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرأ علي سورة النساء» قال: قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل، قال: «إني أحب أن أسمعه من غيري»، قال: فقرأت عليه حتى إذا انتهيت إلى قوله {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد} [النساء: ٤١] الآية، فرفعت رأسي فإذا عيناه تهملان
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الله: هو ابن مسعود، وعبيدة: هو ابن عمرو السلماني، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه البخاري (٤٥٨٢) و (٥٠٥٥)، ومسلم (٨٠٠)، والترمذي (٣٢٧٣) و (٣٢٧٤)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٢١) و (٨٠٢٤) و (٨٠٢٥) و (١١٠٣٩) من طريق سليمان الأعمش، بهذا الإسناد. وجاء عند البخاري ومسلم في بعض طرقه والنسائي (٨٠٢٥) قال الأعمش: وبعض الحديث عن عمرو بن مرة قلنا: يعني عن إبراهيم النخعي عن عبد الله بن مسعود، كما جاء موضحا في رواية مسلم، وكما بينه الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٩/…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إني أحب أن أسمعه من غيري»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني أحب أن أسمعه من غيري»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إني أحب أن أسمعه من غيري». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إني أحب أن أسمعه من غيري» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة سنن أبي داود.
