نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع لحسان منبرا في المسجد فيقوم عليه يهجو من قال في رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن روح القدس مع حسان ما نافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح لغيره دون قوله: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يضع لحسان منبرا أبي المسجد". وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي الزناد -وهو عبد الرحمن، وقد انفرد بهذه اللفظة، وهو ممن لا يحتمل تفرده. ووالد عبد الرحمن: هو عبد الله بن ذكوان، وهشام: هو ابن عروة. وأخرجه الترمذي (٣٠٥٩) عن إسماعيل بن موسى وعلي بن حجر، عن ابن أبي الزناد، عن هام بن عروة، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٣٠٦٠) عن إسماعيل بن موسى وعلي بن حجر، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، به. وأخرج مسلم (٢٤٩٠) ضمن حديث طويل عن عائشة مرفوعا: "إن روح ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن روح القدس مع حسان ما نافح عن رسول الله ﷺ»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن روح القدس مع حسان ما نافح عن رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن روح القدس مع حسان ما نافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن روح القدس مع حسان ما نافح عن رسول الله ﷺ» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
