نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صخر بن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن من البيان سحرا، وإن من العلم جهلا، وإن من الشعر حكما، وإن من القول عيالا» فقال صعصعة بن صوحان: صدق نبي الله صلى الله عليه وسلم: أما قوله «إن من البيان سحرا» فالرجل يكون عليه الحق وهو ألحن بالحجج من صاحب الحق، فيسحر القوم ببيانه فيذهب بالحق، وأما قوله «إن من العلم جهلا» فيتكلف العالم إلى علمه ما لا يعلم فيجهله ذلك، وأما قوله «إن من الشعر حكما» فهي هذه المواعظ، والأمثال التي يتعظ بها الناس، وأما قوله «إن من القول عيالا» فعرضك كلامك وحديثك على من ليس من شأنه ولا يريده
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح لغيره دون قوله: "وإن من العلم جهلا" وقوله: "وإن من القول عيالا"، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي جعفر عبد الله بن ثابت وصخر بن عبد الله. أبو تميلة: هو يحيى بن واضح الأنصاري. وسعيد بن محمد: هو ابن سعيد الجرمي. وأخرجه أبي أبي شيبة ٨/ ٦٩٢، والبزار (٢١٠٠ - كشف الأستار) من طريق حسام بن المصك، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولفظه: "إن من الشعر حكما". وأخرج القضاعي في "مسند الشهاب" (٩٦١) من طريق عمارة بن أبي حفصة، عن عبد الله بن بريدة، عن صعصعة بن صوحان، عن علي. فذكر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن من العلم جهلا وإن من الشعر حكما وإن من القول عيالا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن من العلم جهلا وإن من الشعر حكما وإن من القول عيالا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن من البيان سحرا، وإن من العلم جهلا، وإن من الشعر حكما، وإن من القول عيالا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن من العلم جهلا وإن من الشعر حكما وإن من القول عيالا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
