نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه، ففزع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يروع مسلما»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن نمير: هو عبد الله، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وهو عند القضاعي في "مسند الشهاب" (٨٧٨)، والبيهقي في "السنن" ١٠/ ٢٤٩، وفي "الآداب" (٤١١) من طريق المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢٣٠٦٤) عن عبد الله بن نمير، به. ووقع عنده: نبل بدل حبل. وأخرجه مقتصرا على المرفوع منه هناد في "الزهد" (١٣٤٥) عن أبي معاوية، عن الأعمش، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكلل الآثار" (١٦٢٥) من طريق فطر بن خليفة، عن عبد الله بن يسار، عن أبي ليلى الأنصاري، عن النبي-صلى الله عليه وسلم-! فوهم فيه فطر. و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا يحل لمسلم أن يروع مسلما»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يحل لمسلم أن يروع مسلما»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يروع مسلما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا يحل لمسلم أن يروع مسلما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
