نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة مثل البغي وقطيعة الرحم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن علية: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، وعلية أمه، ووالد عيينة: هو عبد الرحمن بن جوشن. وأخرجه ابن ماجه (٤٢١١) عن الحسين بن الحسن المروزي، والترمذي (٢٦٧٩) عن علي بن حجر، كلاهما عن ابن علية، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث صحيح. وأخرجه ابن ماجه (٤٢١١) من طريق عبد الله بن المبارك، عن عيينة، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٣٧٤) و (٢٠٣٩٨)، و"صحيح ابن حبان" (٤٥٥) و (٤٥٦). وانظر فيه حديث رقم (٤٤٠). أجدر: أولى وأحرى، والبغى: الظلم، وهو من الكبر، وقطيعة الرحم من الاقتطاع من الرحمة، والرحم:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة مثل البغي وقطيعة الرحم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة مثل البغي وقطيعة الرحم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة مثل البغي وقطيعة الرحم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
