حديث نبويالحديث 114 من 240

حديث ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة مثل البغي وقطيعة الرحم

الراويأبي بكرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأدب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة مثل البغي وقطيعة الرحم»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. ابن علية: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، وعلية أمه، ووالد عيينة: هو عبد الرحمن بن جوشن. وأخرجه ابن ماجه (٤٢١١) عن الحسين بن الحسن المروزي، والترمذي (٢٦٧٩) عن علي بن حجر، كلاهما عن ابن علية، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث صحيح. وأخرجه ابن ماجه (٤٢١١) من طريق عبد الله بن المبارك، عن عيينة، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٣٧٤) و (٢٠٣٩٨)، و"صحيح ابن حبان" (٤٥٥) و (٤٥٦). وانظر فيه حديث رقم (٤٤٠). أجدر: أولى وأحرى، والبغى: الظلم، وهو من الكبر، وقطيعة الرحم من الاقتطاع من الرحمة، والرحم:…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة مثل البغي وقطيعة الرحم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة مثل البغي وقطيعة الرحم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة مثل البغي وقطيعة الرحم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطبالحديث السابقحديث قال للمذنب اذهب فادخل الجنة برحمتي وقال للآخر اذهبوا به إلى النار
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب

الراوي: أبي هريرة

حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة جد إبراهيم بن أبي أسيد، قال الحافظ في "التقريب": لا يعرف. وإبراهيم بن أبي أسيد: ضعيف يعتبر حديثه في المتابعات والشواهد. وذكر الحديث البخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ٢٧٢ - ٢٧٣ وقال: لا يصح. وأخرجه عبد بن حميد في "مسنده" (١٤٣٠)، وابن عبد البر فى "التمهيد" ٦/ ١٢٤، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦٦٠٨)، وفي (الآداب، (١٣٥) من طرق عن أبي عامر العقدي عبد الملك بن عمرو، بهذا الإسناد. وآخر عند المصنف وهو الحديث الآتي بعد هذا برقم (٤٩٠٤) عن أنس بن مالك. وإسناده محتمل للتحس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال للمذنب اذهب فادخل الجنة برحمتي وقال للآخر اذهبوا به إلى النار

إسناده حسن، ومتنه غريب، تفرد به عكرمة بن عمار، وهو -وإن كان من رجال مسلم- فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وقد روى أحاديث غرائب لم يشركه فيها أحد. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٨٢٩٢) و (٨٧٤٩)، وابن أبي الدنيا في "حسن الظن بالله" (٤٥)، وابن حبان في "صحيحه" (٥٧١٢)، والبيهقي في "الشعب" (٦٦٨٩)، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٣/ ٣٢٦ من طرق عن عكرمة بن عمار، بهذا الإسناد. وقول أبي هريرة في آخر الحديث: والذي نفسي بيده لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته. جاء في رواية المزي منصوصا عليه بأنه مرفرع. وفي السند عنده أبو جعف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الحسد يطفئ نور الحسنات والبغي يصدق ذلك أو يكذبه

الراوي: سهل بن أبي أمامة

حديث حسن لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين، رجاله كلهم ثقات غير سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء، روى عن: سهل بن أبي أمامة والسائب بن مهجان المقدسي، وروى عنه: خالد بن حميد وعبد الله بن وهب، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. قلنا: يعني عند المتابعة، إلا فلين الحديث. كما نص عليه الحافظ في المقدمة "للتقريب". ولعظم الحديث شواهد متفرقة: فأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٣٦٩٤) عن أحمد بن عيسى المصري، عن عبد الله ابن وهب، بهذا الإسناد. وقال الهيثمي في "المجمع" ٦/ ٣٩٠: رواه أبو يعلى…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم

الراوي: ابن عمر

حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عمران بن أنس المكي، قال البخاري فيه: منكر الحديث. وأخرجه الترمذي (١٠٤٠)، وابن حبان في "صحيحه"، (٣٠٢٠) من طريق محمد ابن العلاء، بهذا الإسناد. ويشهد له حديث عائشة السالف قبله. وله شاهد آخر من حديث المغيرة بن شعبة، أخرجه أحمد في "مسنده" (١٨٢٠٩)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٠٢٢). ولفظه: "لا تسبوا الأموات، فتؤذوا الأحياء". وإسناده صحيح. وانظر تمام تخريجه فيهما. وثالث عند أحمد في "مسنده" (٢٧٣٤) من حديث ابن عباس، بلفظ: " . فلا تسبوا أمواتنا، فتؤذوا أحياءنا". وانظر تمام…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء

الراوي: أبي الدرداء

إسناده محتمل للتحسين. نمران: وهو ابن عتبة الذماري: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وروى عنه عياش بن يونس أبو معاذ والوليد بن رباح ابن أخيه، وروى عن أم الدرداه. وقال الحافظ في"التقريب": مقبول. وجووإسناده في "الفتح" ١٠/ ٤٦٧. وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" وعزاه لأبي داود ورمز له بحسنه. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٥١٦٢) من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (٣٨٤) من طريق الحسن بن عبد العزيز، عن يحيى بن حسان، به. وله شاهد من حديث ابن مسعود أخرجه أحمد في "مسنده" (٣٨٧٦)، والبيهقي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا مات صاحبكم فدعوه ولا تقعوا فيه

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٣٠١٩) من طريق يحيى بن معين، عن وكيع، بهذا الإسناد. دون قوله: "ولا تقعوا فيه". وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (١٤٤٦) من طريق عبد الله بن عثمان، والدارمي في سننه" (٢٢٦٠)، والترمذي (٤٢٣٣)، وابن حبان (٣٠١٨) و (٤١٧٧) من طريق سفيان الثوري، وابن حبان (٣٠١٩) من طريق علي بن هاشم، ثلاثتهم عن هشام بن عروة، به. وبعضهم زاد فيه وبعضهم اختصره. وجاء بلفظ: "لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا"، أخرجه البخاري (١٣٩٣) و (٦٥١٦)، والنسائي في "الكبرى…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة مثل البغي وقطيعة الرحم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة مثل البغي وقطيعة الرحم؟

راوي الحديث هو أبي بكرة.

ما معنى حديث ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة مثل البغي وقطيعة الرحم باختصار؟

إسناده صحيح. ابن علية: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، وعلية أمه، ووالد عيينة: هو عبد الرحمن بن جوشن. وأخرجه ابن ماجه (٤٢١١) عن الحسين بن الحسن المروزي، والترمذي (٢٦٧٩) عن علي بن حجر، كلاهما عن ابن علية، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث صحيح. وأخرجه ابن ماجه (٤٢١١) من طريق عبد الله بن المبارك، عن عيينة، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٣٧٤) و (٢٠٣٩٨)، و"صحيح ابن حبان" (٤٥٥) و (٤٥٦). وانظر فيه حديث رقم (٤٤٠). أجدر: أولى وأحرى، والبغى: الظلم، وهو من الكبر، وقطيعة الرحم من الاقتطاع من الرحمة، والرحم:…

هل يوجد شرح لـ حديث ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة مثل البغي وقطيعة الرحم؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة مثل البغي وقطيعة الرحم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة مثل البغي وقطيعة الرحم»، و...