نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الطفيل، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: كيف رأيته؟ قال: «كان أبيض مليحا، إذا مشى كأنما يهوي في صبوب»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سعيد الجريري: وهو سعيد بن إياس -ثقة وقد اختلط بأخرة لكن رواية عبد الأعلى -وهو بن عبد الأعلى السامي- عنه قبل اختلاطه. أبو الطفيل: هو عمرو بن واثلة. وأخرجه مسلم (٢٣٤٠)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/ ٢٤٢ من طريق عبيد الله بن عمر، عن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وفيه في وصف النبي-صلى الله عليه وسلم-عندهما: كان أبيض مليحا مقصدا، وليس عند مسلم: كأنما يهوي في صبوب. وأخرجه مسلم (٢٣٤٠) من طريق خالد بن عبد الله، والترمذي في "الشمائل" (١٣) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن سعيد، به. وهو في "مسند…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان أبيض مليحا إذا مشى كأنما يهوي في صبوب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان أبيض مليحا إذا مشى كأنما يهوي في صبوب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان أبيض مليحا، إذا مشى كأنما يهوي في صبوب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان أبيض مليحا إذا مشى كأنما يهوي في صبوب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
