نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: «جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام له رجل من مجلسه، فذهب ليجلس فيه فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم»، قال أبو داود: " أبو الخصيب اسمه: زياد بن عبد الرحمن "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة حال أبي الخصيب -وهو زياد بن عبد الرحمن، فلم يؤثر توثيقه إلا عن ابن حبان، وقال الذهبي في الميزان": لا يعرف، ولم يرو عنه سوى عقيل بن طلحة، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه بنحوه وبأطول منه أحمد في "مسنده" (٥٥٦٧) عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك الطيالسي (١٩٥٠)، والبيهقي في "السنن" ٣/ ٢٣٣ من طريق شعبة، به.وللنهي عن الجلوس في مجلس من يقوم للرجل، صح عن ابن عمر موقوفا أنه كان يكره ذلك، أخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٢٧٠). وصح عنه من فعله أنه كان لا يجلس في مجلس من يقوم له، أخرجه أحمد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قام له رجل من مجلسه فذهب ليجلس فيه فنهاه عن ذلك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قام له رجل من مجلسه فذهب ليجلس فيه فنهاه عن ذلك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام له رجل من مجلسه، فذهب ليجلس فيه فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قام له رجل من مجلسه فذهب ليجلس فيه فنهاه عن ذلك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
