نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع بن عبد الحارث، قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخلت حائطا، فقال لي: «أمسك الباب» فضرب الباب فقلت: «من هذا؟» وساق الحديث، قال أبو داود: " يعني حديث أبي موسى الأشعري قال فيه: فدق الباب "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، أبو سلمة -وهو ابن عبد الرحمن بن عوف- لم يذكروا له سماعا من نافع بن عبد الحارث، ومحمد بن عمرو -وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي، تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه، وقد وهم فيه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٠٧٧) من طريق إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٥٣٧٤). والصواب ما رواه أبو الزناد -وهو عبد الله ابن ذكوان-، عن أبى سلمة، عن عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث، عن أبي موسى الأشعري. أخرجه أحمد في "مسنده" (١٩٦٥٣)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٧٦). وتابع عبد الرحمن بن نافع عن أبي موسى:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قال لي أمسك الباب فضرب الباب فقلت من هذا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قال لي أمسك الباب فضرب الباب فقلت من هذا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أمسك الباب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قال لي أمسك الباب فضرب الباب فقلت من هذا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
