نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن بسر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن، أو الأيسر، ويقول السلام عليكم، السلام عليكم» وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، بقية -وهو ابن الوليد- قد صرح بالتحديث، وقد روي الحديث من طريقين آخرين حسنين كما سيأتي. محمد بن عبد الرحمن هو ابن عرق اليحصبي. وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ٨/ ٣٣٩ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٧٦٩٤)، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٠٧٨)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٣٥١ من طرق عن بقية، به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٧٦٩٢) من طريق إسماعيل بن عياش، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨٨٢٢)، وفي "الآداب" (٢٥١) من طريق عثمان بن سعيد بن كثير، وفي "الشعب" (٨٨٢٣)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن، أو الأيسر، ويقول السلام عليكم، السلام عليكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
