نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قلت يا رسول الله: من أبر؟ " قال: أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم الأقرب، فالأقرب "، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يسأل رجل مولاه من فضل هو عنده، فيمنعه إياه، إلا دعي له يوم القيامة فضله الذي منعه شجاعا أقرع» قال أبو داود: " الأقرع: الذي ذهب شعر رأسه من السم "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره , وهذا إسناد حسن. سفيان: هو ابن سعيد الثورى، وبهز بن حكيم: هو ابن معاوية بن حيدة القشيرى. وأخرجه الترمذي (٢٠٠٦) من طريق يحبى بن سعيد القطان، عن بهز بن حكيم، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٠٢٨). وله شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد (٨٣٤٤)، والبخاري (٥٩٧١)، ومسلم (٢٥٤٨). وانظر تتمه شواهده في "المسند" برقم (٢٠٠٢٨). قال في "بذل المجهود": قوله: لا يسأل رجل . أراد بالرجل العبد الذي أعتقه مولاه إشارة إلى أنه وإن لم يبق له ما كان عليه من حق المماليك قبل أن يعتقه، فليس له…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قال: أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم الأقرب، فالأقرب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
