نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد العزيز بن رفيع، عن أناس، من آل عبد الله بن صفوان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا صفوان، هل عندك من سلاح؟»، قال: عور أم غصبا، قال: «لا، بل عور» فأعاره ما بين الثلاثين إلى الأربعين درعا، وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، فلما هزم المشركون جمعت دروع صفوان ففقد منها أدراعا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصفوان: «إنا قد فقدنا من أدراعك أدراعا، فهل نغرم لك؟» قال: لا، يا رسول الله، لأن في قلبي اليوم ما لم يكن يومئذ، قال أبو داود: «وكان أعاره قبل أن يسلم، ثم أسلم»(1) 3564- عن عطاء، عن ناس، من آل صفوان قال: استعار النبي صلى الله عليه وسلم فذكر معناه. (2)
معنى الحديث باختصار
(١)حديث حسن كسابقه. وهذا إسناد مرسل. جرير: هو ابن عبد الحميد الضبي. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٦/ ١٤٣ - ١٤٤، ومن طريقه أخرجه الدارقطني (٢٩٥٧) والبيهقي ٦/ ٨٩ و ٧/ ١٨، وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٤٥٩) من طريق أسد بن موسى، كلاهما عن جرير بن عبد الحميد، به. وقد أقحم عند الدارقطني اسم عطاء بعد عبد العزيز. وانظر ما قبله.(٢) حديث حسن، هذا إسناد كسابقه. عطاء: هو ابن أبي رباح، وأبو الأحوص: هو سلام بن سليم، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٤٥٧)، والبيهقي ٦/ ٨٩ من طريق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنا قد فقدنا من أدراعك أدراعا فهل نغرم لك قال لا يا رسول الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنا قد فقدنا من أدراعك أدراعا فهل نغرم لك قال لا يا رسول الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنا قد فقدنا من أدراعك أدراعا، فهل نغرم لك؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنا قد فقدنا من أدراعك أدراعا فهل نغرم لك قال لا يا رسول الله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب الإجارة من مجموعة سنن أبي داود.
