نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أعمر شيئا فهو لمعمره محياه ومماته، ولا ترقبوا فمن أرقب شيئا فهو سبيله»
معنى الحديث باختصار
حديث صحبح. وهذا إسناد حسن من أجل معقل -وهو ابن عبيد الله الجزري- وهو متابع. حجر: هو ابن قيس الهمداني الحجوري المدرى. وأخرجه النسائي (٣٧٢٣) من طريق معقل بن عبيد الله، بهذا الإسناد. لكن لم يذكر في إسناده طاووسا! وأخرجه أحمد (٢١٦٥١)، والطبراني في "الكبير" (٤٩٤٨)، والبيهقي ٦/ ١٧٥ من طريق عبد الله بن الحارث، عن شبل بن عباد المكي، عن عمرو بن دينار، به. وأخرجه ابن ماجه (٢٣٨١)، والنسائي (٣٧١٩) و (٣٧٢١) و (٣٧٢٢) من طريق عمرو بن دينار، به. بلفظ: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جعل العمرى للوارث. وأخرجه بهذ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا ترقبوا فمن أرقب شيئا فهو سبيله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا ترقبوا فمن أرقب شيئا فهو سبيله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أعمر شيئا فهو لمعمره محياه ومماته، ولا ترقبوا فمن أرقب شيئا فهو سبيله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا ترقبوا فمن أرقب شيئا فهو سبيله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب الإجارة من مجموعة سنن أبي داود.
