نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الشعبي، يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من ترك دابة بمهلك فأحياها رجل فهي لمن أحياها»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن كسابقه، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه مرسل، لكنه اتصل من طرق أخرى عن عبيد الله بن حميد كما في الحديث السابق. خالد الحذاء: هو ابن مهران، ومحمد بن عبيد: هو ابن حساب. وأخرجه البيهقي ٦/ ١٩٨ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/ ٧٥ من طريق هشام الدستوائي، عن عبيد الله بن حميد، به. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من ترك دابة بمهلك فأحياها رجل فهي لمن أحياها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من ترك دابة بمهلك فأحياها رجل فهي لمن أحياها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من ترك دابة بمهلك فأحياها رجل فهي لمن أحياها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من ترك دابة بمهلك فأحياها رجل فهي لمن أحياها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب الإجارة من مجموعة سنن أبي داود.
