تفسير الآية 1
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ﴿1﴾
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
تفسير الآية 2
وَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ﴿2﴾
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
تفسير الآية 3
وَوَالِدٍۢ وَمَا وَلَدَ﴿3﴾
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
تفسير الآية 4
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ﴿4﴾
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
تفسير الآية 5
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌۭ﴿5﴾
أيظنُّ بما جمعه من مال أن الله لن يقدر عليه؟
تفسير الآية 6
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًۭا لُّبَدًا﴿6﴾
يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟
تفسير الآية 7
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ﴿7﴾
يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟
تفسير الآية 8
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ﴿8﴾
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
تفسير الآية 9
وَلِسَانًۭا وَشَفَتَيْنِ﴿9﴾
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
تفسير الآية 10
وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ﴿10﴾
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
تفسير الآية 11
فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ﴿11﴾
فهلا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله، فيأمن.
تفسير الآية 12
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ﴿12﴾
وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟
تفسير الآية 13
إنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرِّق.
تفسير الآية 14
أَوْ إِطْعَٰمٌۭ فِى يَوْمٍۢ ذِى مَسْغَبَةٍۢ﴿14﴾
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
تفسير الآية 15
يَتِيمًۭا ذَا مَقْرَبَةٍ﴿15﴾
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
تفسير الآية 16
أَوْ مِسْكِينًۭا ذَا مَتْرَبَةٍۢ﴿16﴾
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
تفسير الآية 17
ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴿17﴾
ثم كان مع فِعْل ما ذُكر من أعمال الخير من الذين أخلصوا الإيمان لله، وأوصى بعضهم بعضًا بالصبر على طاعة الله وعن معاصيه، وتواصوا بالرحمة بالخلق.
تفسير الآية 18
أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴿18﴾
الذين فعلوا هذه الأفعال، هم أصحاب اليمين، الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنة.
تفسير الآية 19
وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا هُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ﴿19﴾
والذين كفروا بالقرآن هم الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى النار.
تفسير الآية 20
عَلَيْهِمْ نَارٌۭ مُّؤْصَدَةٌۢ﴿20﴾
جزاؤهم جهنم مطبَقةٌ مغلقة عليهم.