نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: لما نزلت هذه الآية: {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: ٨] قال الناس: يا رسول الله، عن أي النعيم نسأل؟ فإنما هما الأسودان والعدو حاضر، وسيوفنا على عواتقنا؟ قال: «إن ذلك سيكون»: «وحديث ابن عيينة عن محمد بن عمرو عندي أصح من هذا، سفيان بن عيينة أحفظ وأصح حديثا من أبي بكر بن عياش»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ثم لتسألن يومئذ عن النعيم يا رسول الله عن أي النعيم نسأل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ثم لتسألن يومئذ عن النعيم يا رسول الله عن أي النعيم نسأل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وحديث ابن عيينة عن محمد بن عمرو عندي أصح من هذا، سفيان بن عيينة أحفظ وأصح حديثا من أبي بكر بن عياش». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ثم لتسألن يومئذ عن النعيم يا رسول الله عن أي النعيم نسأل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
