نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جندب البجلي، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار، فدميت إصبعه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل أنت إلا إصبع دميت، وفي سبيل الله ما لقيت» قال: وأبطأ عليه جبريل، فقال المشركون: قد ودع محمد، فأنزل الله تعالى: {ما ودعك ربك وما قلى} [الضحى: ٣]: «هذا حديث حسن صحيح»، وقد رواه شعبة، والثوري، عن الأسود بن قيس
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «هل أنت إلا إصبع دميت، وفي سبيل الله ما لقيت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
