نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه القرآن يحرك به لسانه يريد أن يحفظه»، فأنزل الله تبارك وتعالى: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: ١٦] قال: فكان يحرك به شفتيه، وحرك سفيان شفتيه،: «هذا حديث حسن صحيح». قال علي: قال يحيى بن سعيد: «وكان سفيان الثوري يحسن الثناء على موسى بن أبي عائشة خيرا»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا نزل عليه القرآن يحرك به لسانه يريد أن يحفظه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا نزل عليه القرآن يحرك به لسانه يريد أن يحفظه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه القرآن يحرك به لسانه يريد أن يحفظه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا نزل عليه القرآن يحرك به لسانه يريد أن يحفظه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
