نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب، قال: لما نزلت: {يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم} [المجادلة: ١٢] الرسول فقدموا بين يدي ⦗٤٠٧⦘ نجواكم صدقة قال لي النبي صلى الله عليه وسلم «ما ترى؟ دينار؟» قلت: لا يطيقونه، قال: «فنصف دينار؟»، قلت: لا يطيقونه. قال: «فكم؟» قلت: شعيرة. قال: «إنك لزهيد». قال: فنزلت {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات} [المجادلة: ١٣] الآية. قال: «فبي خفف الله عن هذه الأمة». " هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من هذا الوجه، ومعنى قوله شعيرة: يعني وزن شعيرة من ذهب، وأبو الجعد اسمه: رافع "
معنى الحديث باختصار
ضعيف الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قال فبي خفف الله عن هذه الأمة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قال فبي خفف الله عن هذه الأمة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فبي خفف الله عن هذه الأمة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قال فبي خفف الله عن هذه الأمة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
