نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي جبيرة بن الضحاك، قال: «كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة، فيدعى ببعضها فعسى أن يكره»، قال: فنزلت هذه الآية: {ولا تنابزوا بالألقاب} [الحجرات: ١١]: " هذا حديث حسن صحيح أبو جبيرة هو: أخو ثابت بن الضحاك بن خليفة أنصاري وأبو زيد سعيد بن الربيع صاحب الهروي بصري ثقة " حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي جبيرة بن الضحاك، نحوه
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة فيدعى ببعضها فعسى أن يكره»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة فيدعى ببعضها فعسى أن يكره»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة، فيدعى ببعضها فعسى أن يكره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة فيدعى ببعضها فعسى أن يكره».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
