نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة أقبل وأدبر، فإذا مطرت سري عنه قالت: فقلت له، فقال: " وما أدري لعله كما قال الله تعالى {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا} [الأحقاف: ٢٤] ": «هذا حديث حسن»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لعله كما قال الله تعالى فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لعله كما قال الله تعالى فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وما أدري لعله كما قال الله تعالى {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا} [الأحقاف: ٢٤]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لعله كما قال الله تعالى فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
