نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: كانت بنو سلمة في ناحية المدينة فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد فنزلت هذه الآية: {إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} [يس: ١٢] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن آثاركم تكتب فلا تنتقلوا». «هذا حديث حسن غريب من حديث الثوري وأبو سفيان هو طريف السعدي»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كانت بنو سلمة في ناحية المدينة فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانت بنو سلمة في ناحية المدينة فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا حديث حسن غريب من حديث الثوري وأبو سفيان هو طريف السعدي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كانت بنو سلمة في ناحية المدينة فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
