نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم عمارة الأنصارية، أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: " ما أرى كل شيء إلا للرجال وما أرى النساء يذكرن بشيء؟ فنزلت هذه الآية {إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات} [الأحزاب: ٣٥] " الآية: «هذا حديث حسن غريب وإنما نعرف هذا الحديث من هذا الوجه»
معنى الحديث باختصار
صحيح الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما أرى كل شيء إلا للرجال وما أرى النساء يذكرن بشيء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أرى كل شيء إلا للرجال وما أرى النساء يذكرن بشيء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أرى كل شيء إلا للرجال وما أرى النساء يذكرن بشيء؟ فنزلت هذه الآية {إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات} [الأحزاب: ٣٥]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما أرى كل شيء إلا للرجال وما أرى النساء يذكرن بشيء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
