نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن السدي، قال: سألت مرة الهمداني، عن قول الله عز وجل: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: ٧١] فحدثني أن عبد الله بن مسعود، حدثهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرد الناس النار ثم يصدرون منها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه». «هذا حديث حسن، ورواه شعبة، عن السدي فلم يرفعه»، 3160- عن عبد الله بن مسعود، {وإن منكم إلا واردها} [مريم: ٧١] قال: «يردونها ثم يصدرون بأعمالهم» حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن السدي، بمثله، قال عبد الرحمن، قلت لشعبة: إن إسرائيل، حدثني عن السدي، عن مرة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال شعبة: وقد سمعته من السدي «مرفوعا ولكني أدعه عمدا»
معنى الحديث باختصار
(1) صحيح (2) صحيح موقوف وهو في حكم المرفوع
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يرد الناس النار ثم يصدرون منها بأعمالهم فأولهم كلمح البرق»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يرد الناس النار ثم يصدرون منها بأعمالهم فأولهم كلمح البرق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يرد الناس النار ثم يصدرون منها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يرد الناس النار ثم يصدرون منها بأعمالهم فأولهم كلمح البرق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
