نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن مسعود، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح وحول الكعبة ثلاث مائة وستون نصبا، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يطعنها بمخصرة في يده - وربما قال بعود - ويقول: " {جاء الحق وزهق} [الإسراء: ٨١] الباطل إن الباطل كان زهوقا {جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد} [سبأ: ٤٩] «.» هذا حديث حسن صحيح " وفيه عن ابن عمر
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «دخل رسول الله ﷺ مكة عام الفتح وحول الكعبة ثلاث مائة وستون نصبا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دخل رسول الله ﷺ مكة عام الفتح وحول الكعبة ثلاث مائة وستون نصبا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «{جاء الحق وزهق} [الإسراء: ٨١] الباطل إن الباطل كان زهوقا {جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد} [سبأ: ٤٩] «.» هذا حديث حسن صحيح». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «دخل رسول الله ﷺ مكة عام الفتح وحول الكعبة ثلاث مائة وستون نصبا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
