نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه»: «هذا حديث حسن صحيح» وفي الباب عن مالك بن صعصعة، وأبي سعيد، وابن عباس، وأبي ذر، وابن مسعود
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
