نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، قال: ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم جاءني الرسول أجبت ثم قرأ {فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن} [يوسف: ٥٠] قال ورحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد، إذ قال: {قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد} [هود: ٨٠] فما بعث الله من بعده نبيا إلا في ذروة من قومه " حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عبدة، وعبد الرحيم، عن محمد بن عمرو، نحو حديث الفضل بن موسى، إلا أنه قال: «ما بعث الله بعده نبيا إلا في ثروة من قومه». قال محمد بن عمرو: " الثروة: الكثرة والمنعة ": «وهذا أصح من رواية الفضل بن موسى، وهذا حديث حسن»
معنى الحديث باختصار
حسن باللفظ الآتي ثروة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، قال: ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم جاءني الرسول أجبت ثم قرأ {فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن} [يوسف: ٥٠] قال ورحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد، إذ قال: {قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد} [هود: ٨٠] فما بعث الله من بعده نبيا إلا في ذروة من قومه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
