نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثوبان، قال: لما نزلت {والذين يكنزون الذهب والفضة} [التوبة: ٣٤] قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه: أنزلت في الذهب والفضة، لو علمنا أي المال خير فنتخذه؟ فقال: «أفضله لسان ذاكر، وقلب شاكر، وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه». «هذا حديث حسن» سألت محمد بن إسماعيل، فقلت له: سالم بن أبي الجعد سمع من ثوبان؟ فقال: «لا»، فقلت له: ممن سمع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «سمع من جابر بن عبد الله وأنس بن مالك، وذكر غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أنزلت في الذهب والفضة لو علمنا أي المال خير فنتخذه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أنزلت في الذهب والفضة لو علمنا أي المال خير فنتخذه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضله لسان ذاكر، وقلب شاكر، وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أنزلت في الذهب والفضة لو علمنا أي المال خير فنتخذه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
