نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: لما كان يوم بدر جئت بسيف، فقلت: يا رسول الله، إن الله قد شفى صدري من المشركين - أو نحو هذا - هب لي هذا السيف، فقال: «هذا ليس لي ولا لك» فقلت: عسى أن يعطى هذا من لا يبلي بلائي، فجاءني الرسول فقال: «إنك سألتني وليس لي، وإنه قد صار لي وهو لك»، قال: فنزلت: {يسألونك عن الأنفال} [الأنفال: ١] الآية: «هذا حديث حسن صحيح» وقد رواه سماك بن حرب، عن مصعب، أيضا وفي الباب عن عبادة بن الصامت
معنى الحديث باختصار
حسن صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن الله قد شفى صدري من المشركين»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله قد شفى صدري من المشركين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنك سألتني وليس لي، وإنه قد صار لي وهو لك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
