نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب، قال: " ما في القرآن آية أحب إلي من هذه الآية {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: ٤٨] «.» وهذا حديث حسن غريب، وأبو فاختة اسمه: سعيد بن علاقة، وثوير يكنى أبا جهم، وهو رجل كوفي من التابعين، وقد سمع من ابن عمر، وابن الزبير، وابن مهدي كان يغمزه قليلا "
معنى الحديث باختصار
ضعيف الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما في القرآن آية أحب إلي من هذه الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما في القرآن آية أحب إلي من هذه الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما في القرآن آية أحب إلي من هذه الآية {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: ٤٨] «.» وهذا حديث حسن غريب، وأبو فاختة اسمه: سعيد بن علاقة، وثوير يكنى أبا جهم، وهو رجل كوفي من التابعين، وقد سمع من ابن عمر، وابن الزبير، وابن مهدي كان يغمزه قليلا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما في القرآن آية أحب إلي من هذه الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
