نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، قال: لما نزلت {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} [النساء: ٩٥] الآية جاء عمرو ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: وكان ضرير البصر، فقال: يا رسول الله ما تأمرني؟ إني ضرير البصر؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية: {غير أولي الضرر} [النساء: ٩٥] الآية. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ائتوني بالكتف والدواة»، أو «اللوح والدواة». هذا حديث حسن صحيح، ويقال: عمرو ابن أم مكتوم، ويقال: عبد الله ابن أم مكتوم وهو: عبد الله بن زائدة، وأم مكتوم أمه "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قال النبي ﷺ ائتوني بالكتف والدواة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قال النبي ﷺ ائتوني بالكتف والدواة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ائتوني بالكتف والدواة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قال النبي ﷺ ائتوني بالكتف والدواة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
