نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي طلحة، قال: «رفعت رأسي يوم أحد فجعلت أنظر، وما منهم يومئذ أحد إلا يميد تحت حجفته من النعاس»، فذلك قوله عز وجل: {ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا} [آل عمران: ١٥٤]: «هذا حديث حسن صحيح» حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا روح بن عبادة، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير، مثله،: «هذا حديث حسن صحيح»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما منهم يومئذ أحد إلا يميد تحت حجفته من النعاس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما منهم يومئذ أحد إلا يميد تحت حجفته من النعاس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رفعت رأسي يوم أحد فجعلت أنظر، وما منهم يومئذ أحد إلا يميد تحت حجفته من النعاس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما منهم يومئذ أحد إلا يميد تحت حجفته من النعاس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
