نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معقل بن يسار، أنه زوج أخته رجلا من المسلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت عنده ما كانت، ثم طلقها تطليقة لم يراجعها حتى انقضت العدة، فهويها وهويته، ثم خطبها مع الخطاب، فقال له: «يا لكع أكرمتك بها وزوجتكها فطلقتها، والله لا ترجع إليك أبدا آخر ما عليك»، قال: «فعلم الله حاجته إليها، وحاجتها إلى بعلها»، فأنزل الله: تبارك وتعالى {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن} [البقرة: ٢٣١]- إلى قوله - {وأنتم لا تعلمون} [البقرة: ٢١٦] فلما سمعها معقل قال: «سمعا لربي وطاعة»، ثم دعاه فقال: «أزوجك وأكرمك»: «هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن الحسن وهو عن الحسن غريب» وفي هذا الحديث دلالة على أنه لا يجوز النكاح بغير ولي لأن أخت معقل بن يسار كانت ثيبا فلو كان الأمر إليها دون وليها لزوجت نفسها ولم تحتج إلى وليها معقل بن يسار وإنما خاطب الله في هذه الآية الأولياء فقال: {لا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن} ففي هذه الآية دلالة على أن الأمر إلى الأولياء في التزويج مع رضاهن "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أكرمتك بها وزوجتكها فطلقتها والله لا ترجع إليك أبدا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أكرمتك بها وزوجتكها فطلقتها والله لا ترجع إليك أبدا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا لكع أكرمتك بها وزوجتكها فطلقتها، والله لا ترجع إليك أبدا آخر ما عليك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أكرمتك بها وزوجتكها فطلقتها والله لا ترجع إليك أبدا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
