حديث نبويالحديث 22 من 415

حديث الصفا والمروة كانا من شعائر الجاهلية

الراويعاصم الأحول
ابدأ القراءة
الكتابأبواب تفسير القرآن
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عاصم الأحول، قال: سألت أنس بن مالك، عن الصفا والمروة، فقال: " كانا من شعائر الجاهلية، فلما كان الإسلام أمسكنا عنها، فأنزل الله تبارك وتعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: ١٥٨] " قال: " هما تطوع {ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم} [البقرة: ١٥٨] ": «هذا حديث حسن صحيح»

معنى الحديث باختصار

صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «الصفا والمروة كانا من شعائر الجاهلية»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «الصفا والمروة كانا من شعائر الجاهلية»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كانا من شعائر الجاهلية، فلما كان الإسلام أمسكنا عنها، فأنزل الله تبارك وتعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: ١٥٨]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الصفا والمروة كانا من شعائر الجاهلية».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.

الحديث التاليحديث واتخذوا من مقام إبراهيم مصلىالحديث السابقحديث كان من أهل لمناة الطاغية التي بالمشلل لا يطوفون بين الصفا والمروة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث الصفا والمروة كانا من شعائر الجاهلية؟

هذا الحديث موجود ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.

من راوي حديث الصفا والمروة كانا من شعائر الجاهلية؟

راوي الحديث هو عاصم الأحول.

ما معنى حديث الصفا والمروة كانا من شعائر الجاهلية باختصار؟

صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث الصفا والمروة كانا من شعائر الجاهلية؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «الصفا والمروة كانا من شعائر الجاهلية»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «الصفا والمروة كانا من شعائر الجاهلية»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كانا من شعائر الجاهلية، فلما...