نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، قال: «لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة أو سبعة عشر شهرا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يوجه إلى الكعبة»، فأنزل الله عز وجل: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام} [البقرة: ١٤٤] فوجه نحو الكعبة، وكان يحب ذلك، فصلى رجل معه العصر "، قال: «ثم مر على قوم من الأنصار وهم ركوع في صلاة العصر نحو بيت المقدس»، فقال: «هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه قد وجه إلى الكعبة»، قال: «فانحرفوا وهم ركوع»: «هذا حديث حسن صحيح» وقد رواه سفيان الثوري، عن أبي إسحاق
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «صلى نحو بيت المقدس ستة أو سبعة عشر شهرا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلى نحو بيت المقدس ستة أو سبعة عشر شهرا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة أو سبعة عشر شهرا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يوجه إلى الكعبة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «صلى نحو بيت المقدس ستة أو سبعة عشر شهرا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
