نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته تطوعا حيثما توجهت به وهو جاء من مكة إلى المدينة» ثم قرأ ابن عمر، هذه الآية: {ولله المشرق والمغرب} [البقرة: ١١٥] الآية. فقال ابن عمر: «ففي هذا أنزلت هذه الآية»: «هذا حديث حسن صحيح» ويروى عن قتادة، أنه قال في هذه الآية: {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: ١١٥] قال قتادة: " هي منسوخة نسخها قوله: {فول وجهك شطر المسجد الحرام} [البقرة: ١٤٤] أي تلقاءه " حدثنا بذلك محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة ويروى عن مجاهد، في هذه الآية: {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: ١١٥] قال: «فثم قبلة الله» حدثنا بذلك أبو كريب قال: حدثنا وكيع، عن النضر بن عربي، عن مجاهد، بهذا
معنى الحديث باختصار
عن ابن عمر، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته تطوعا حيثما توجهت به وهو جاء من مكة إلى المدينة» ثم قرأ ابن عمر، هذه الآية: {ولله المشرق والمغرب} [البقرة: ١١٥] الآية. فقال ابن عمر: «ففي هذا أنزلت هذه الآية»: «هذا حديث حسن صحيح» ويروى عن قتادة، أنه قال في هذه الآية: {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: ١١٥] قال قتادة: " هي منسوخة نسخها قوله: {فول وجهك شطر المسجد الحرام} [البقرة: ١٤٤] أي تلقاءه " حدثنا بذلك محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال: حدثنا يزيد بن زري…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يصلي على راحلته تطوعا حيثما توجهت به»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي على راحلته تطوعا حيثما توجهت به»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته تطوعا حيثما توجهت به وهو جاء من مكة إلى المدينة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يصلي على راحلته تطوعا حيثما توجهت به» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
