نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لما خلق الله الأرض جعلت تميد، فخلق الجبال، فقال بها عليها فاستقرت، فعجبت الملائكة من شدة الجبال. قالوا: يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال: نعم الحديد. قالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال: نعم النار. فقالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من النار؟ قال: نعم الماء. قالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الماء؟ قال: نعم الريح. قالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الريح؟ قال: نعم ابن آدم، تصدق بصدقة بيمينه يخفيها من شماله ": «هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه»
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الجبال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الجبال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لما خلق الله الأرض جعلت تميد، فخلق الجبال، فقال بها عليها فاستقرت، فعجبت الملائكة من شدة الجبال. قالوا: يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال: نعم الحديد. قالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال: نعم النار. فقالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من النار؟ قال: نعم الماء. قالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الماء؟ قال: نعم الريح. قالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الريح؟ قال: نعم ابن آدم، تصدق بصدقة بيمينه يخفيها من شماله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الجبال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن باب من مجموعة سنن الترمذي.
