نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك» هذا حديث حسن غريب " ومكحول قد سمع من واثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك وأبي هند الداري، ويقال: إنه لم يسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هؤلاء الثلاثة «ومكحول، شامي يكنى أبا عبد الله وكان عبدا فأعتق» ومكحول الأزدي بصري سمع من عبد الله بن عمر، يروي عنه عمارة بن زاذان " حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن تميم بن عطية، قال: " كثيرا ما كنت أسمع مكحولا يسأل فيقول: ندانم "
معنى الحديث باختصار
عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك» هذا حديث حسن غريب " ومكحول قد سمع من واثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك وأبي هند الداري، ويقال: إنه لم يسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هؤلاء الثلاثة «ومكحول، شامي يكنى أبا عبد الله وكان عبدا فأعتق» ومكحول الأزدي بصري سمع من عبد الله بن عمر، يروي عنه عمارة بن زاذان " حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن تميم بن عطية، قال: " كثيرا ما كنت أسمع مكحولا يسأل فيقول: ندانم "
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب صفة القيامة والرقائق والورع من مجموعة سنن الترمذي.
