نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة أتاه المهاجرون فقالوا: يا رسول الله، ما رأينا قوما أبذل من كثير ولا أحسن مواساة من قليل من قوم نزلنا بين أظهرهم لقد كفونا المؤنة وأشركونا في المهنإ حتى لقد خفنا أن يذهبوا بالأجر كله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ما دعوتم الله لهم وأثنيتم عليهم»: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قوم نزلنا بين أظهرهم لقد كفونا المؤنة وأشركونا في المهنإ»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قوم نزلنا بين أظهرهم لقد كفونا المؤنة وأشركونا في المهنإ»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قوم نزلنا بين أظهرهم لقد كفونا المؤنة وأشركونا في المهنإ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب صفة القيامة والرقائق والورع من مجموعة سنن الترمذي.
