نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منكم من رجل إلا سيكلمه ربه يوم القيامة وليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى شيئا إلا شيئا قدمه، ثم ينظر أشأم منه فلا يرى شيئا إلا شيئا قدمه، ثم ينظر تلقاء وجهه فتستقبله النار» قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استطاع منكم أن يقي وجهه حر النار ولو بشق تمرة فليفعل»: «هذا حديث حسن صحيح» حدثنا أبو السائب قال: حدثنا وكيع، يوما بهذا الحديث عن الأعمش، فلما فرغ وكيع، من هذا الحديث قال: «من كان هاهنا من أهل خراسان فليحتسب في إظهار هذا الحديث بخراسان، لأن الجهمية ينكرون هذا» اسم أبي السائب: سلم بن جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة الكوفي "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما منكم من رجل إلا سيكلمه ربه يوم القيامة وليس بينه وبينه ترجمان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما منكم من رجل إلا سيكلمه ربه يوم القيامة وليس بينه وبينه ترجمان»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما منكم من رجل إلا سيكلمه ربه يوم القيامة وليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى شيئا إلا شيئا قدمه، ثم ينظر أشأم منه فلا يرى شيئا إلا شيئا قدمه، ثم ينظر تلقاء وجهه فتستقبله النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما منكم من رجل إلا سيكلمه ربه يوم القيامة وليس بينه وبينه ترجمان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب صفة القيامة والرقائق والورع من مجموعة سنن الترمذي.
