نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أيوب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ من قرأ: الله الواحد الصمد فقد قرأ ثلث القرآن " وفي الباب عن أبي الدرداء، وأبي سعيد، وقتادة بن النعمان، وأبي هريرة، وأنس، وابن عمر، وأبي مسعود: «هذا حديث حسن ولا نعرف أحدا روى هذا الحديث أحسن من رواية زائدة»، وتابعه على روايته إسرائيل، والفضيل بن عياض، وقد روى شعبة، وغير واحد من الثقات هذا الحديث عن منصور، واضطربوا فيه
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ من قرأ: الله الواحد الصمد فقد قرأ ثلث القرآن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب فضائل القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
