نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا قيس، قال: سمعت سعد بن مالك، يقول: «إني أول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله، ولقد رأيتنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام إلا الحبلة وهذا السمر، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة، ثم أصبحت بنو أسد يعزروني في الدين، لقد خبت إذا وضل عملي»: «هذا حديث حسن صحيح» وفي الباب عن عتبة بن غزوان
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إني أول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني أول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إني أول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله، ولقد رأيتنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام إلا الحبلة وهذا السمر، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة، ثم أصبحت بنو أسد يعزروني في الدين، لقد خبت إذا وضل عملي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الزهد من مجموعة سنن الترمذي.
