حديث نبويالحديث 34 من 102

حديث الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق مما في يد الله

الراويأبي ذر
ابدأ القراءة
الكتابأبواب الزهد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال ولا إضاعة المال ولكن الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق مما في يد الله وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أنت أصبت بها أرغب فيها لو أنها أبقيت لك». هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وأبو إدريس الخولاني اسمه: عائذ الله بن عبد الله، وعمرو بن واقد منكر الحديث "

معنى الحديث باختصار

ضعيف جدا

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق مما في يد الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق مما في يد الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال ولا إضاعة المال ولكن الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق مما في يد الله وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أنت أصبت بها أرغب فيها لو أنها أبقيت لك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق مما في يد الله» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن أبواب الزهد من مجموعة سنن الترمذي.

الحديث التاليحديث ليس لابن آدم حق في سوى هذه الخصالالحديث السابقحديث الحرص على العمر والحرص على المال
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق مما في يد الله؟

هذا الحديث موجود ضمن أبواب الزهد من مجموعة سنن الترمذي.

من راوي حديث الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق مما في يد الله؟

راوي الحديث هو أبي ذر.

ما معنى حديث الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق مما في يد الله باختصار؟

ضعيف جدا

هل يوجد شرح لـ حديث الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق مما في يد الله؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق مما في يد الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق مما في يد الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى...