نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قتادة، قال: سمعت أنسا، يحدث عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» وفي الباب عن أبي هريرة، وعائشة، وأنس، وأبي موسى «حديث عبادة حديث حسن صحيح»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
وتتميز صيغة هذه الرواية بسياق لفظي يبدأ بـ«عن قتادة، قال: سمعت أنسا، يحدث عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب لقاء الله أحب الله…»، وهو ما يعين على تمييز موضعها وفهم عبارتها كاملة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الزهد من مجموعة سنن الترمذي.
