نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير فقام وقد أثر في جنبه، فقلنا: يا رسول الله لو اتخذنا لك وطاء، فقال: «ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها» وفي الباب عن ابن عمر، وابن عباس: «هذا حديث حسن صحيح»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الزهد باب من مجموعة سنن الترمذي.
