نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث عشرة، فلما كبر وضعف أوتر بسبع» وفي الباب عن عائشة: «حديث أم سلمة حديث حسن» وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الوتر بثلاث عشرة، وإحدى عشرة، وتسع، وسبع، وخمس، وثلاث، وواحدة» قال إسحاق بن إبراهيم: " معنى ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث عشرة، قال: إنما معناه أنه كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة مع الوتر، فنسبت صلاة الليل إلى الوتر "، وروى في ذلك حديثا عن عائشة، واحتج بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أوتروا يا أهل القرآن»، قال: إنما عنى به قيام الليل، يقول: إنما قيام الليل على أصحاب القرآن
معنى الحديث باختصار
صحيح الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان النبي ﷺ يوتر بثلاث عشرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان النبي ﷺ يوتر بثلاث عشرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «معنى ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث عشرة، قال: إنما معناه أنه كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة مع الوتر، فنسبت صلاة الليل إلى الوتر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان النبي ﷺ يوتر بثلاث عشرة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الوتر من مجموعة سنن الترمذي.
