نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: دخل أعرابي المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم جالس، فصلى، فلما فرغ، قال: اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا، فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «لقد تحجرت واسعا»، فلم يلبث أن بال في المسجد، فأسرع إليه الناس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أهريقوا عليه سجلا من ماء - أو دلوا من ماء -»، ثم قال: «إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين» 148- عن أنس بن مالك، نحو هذا، وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، وابن عباس، وواثلة بن الأسقع «هذا حديث حسن صحيح» والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، وهو قول أحمد، وإسحاق " وقد روى يونس هذا الحديث، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة
معنى الحديث باختصار
(1) صحيح (2) صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الطهارة من مجموعة سنن الترمذي.
